
احن اليك .. الى يدك المعروقة المرتجفة ..
الى صوتك الحنون .. ودكانك العتيق ..
اليك .. انت بالذات .. وفي هذا الوقت بالذات …
اردت ان اراك …
عندما غادرت بلدتي الصغيرة قبل سنوات طويله .. لا اذكر عددها ..
ودعتني ملوحا" بيد حفرت السنين اثارها بها .. وابتسامتك تضيء كما كانت دائما" .. جميله .. حنونة .. تنسي الناظر اليها انحناء ظهرك واعوجاج قدميك ..
كم كنت سعيده عندما اتيك طفلة تحمل قروشا" تبدلها لها بالحلوى والحب ..
سنين طويله كنت انت صباحها ومساءها ..
كنت تقبع في دكان صغيرة في طريق مدرستنا.. كم كنا نعبث بأشياءك وادواتك والاغراض على الرفوف القليله .. وكم كانت تتسع ابتسامتك وانت تنهرنا وتهدد بعدم استقبالنا مرة اخرى ..
وتعود لتستقبلنا في صباح اليوم التالي بأبتسامة حنون ..
احن اليك .. الان ..
اشتهي ان اكل من حلواك ..
ان تطردني عندما اعبث والعب في زوايا دكانك الصغير..
لا ادري لما يغلفني الحنين ..
اما زالت الحلوى لديك لذيذه ؟ ام وصلتها زيف حلوانا
اريد ان اهرب اليك ..
ان الشارع كما هو لم يتغير ..
مشيت بتمهل ..ان مدرستي كما هي .. بلون جدرانها الزرقاء .. وانارة شارعها الباهته …
ها هي دكانك .. وجدتها ..
لكن ؟؟؟ من هذا الشاب الملون الواقف امام بابها ..
مرحبا" … قلت بصوت مرتجف..
اريد ان ارى ابو خلف…لو سمحت !!!!
ابتسم .. : أأنت بكامل قواك العقليه ؟؟؟ ابو خلف .. جدي .. لقد مات منذ زمن .. وما الذي تريدينه منه ؟؟؟
قلت بصوت اكثر ارتجافا": اتيت لابتاع بعض الحلوى ….
فضحك ضحكة مجلجلة ..وقال : لقد دفنا حلواه معه
فلا ينفعنا بيع الحلوى لاطفال مجانيين ..
نظرت داخل المحل … وذعرت ..
فقد تحول الى مقهى العاب الكترونية للكبار ..
نظرت الى زاوية ابو خلف المفضله …
فوجدت صورة لاحدى المغنيات العاريات … تتصدر الجدار
لملمت اذيال خيبتي .. ومسحت دمعتين .. ورحلت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
غير مصنف |
دوّن الإدراج
مارس 12th, 2011 at 12 مارس 2011 1:16 م
قبل أي تعليق . .
الدعاء الي بترويسة الصفحة … رح احفظة عشان ادعي فيه كل ليلة قبل ما أنام …
وانتي كمان احفظيه .. عشان ابقى اقلك كل يوم : آمين
..
مارس 12th, 2011 at 12 مارس 2011 1:17 م
وأبو خلف …
آآآآآآآآآآآآآآخ من ابو خلف .ز
رح أقرأ واسترجع الذكريات .. وأرجعلك ..
مارس 12th, 2011 at 12 مارس 2011 1:53 م
أبو خلف ..
رغم انه اسمه حقيقي .. ووجوده حقيقي .. وغيابه حقيقي ..
إلا انه يصلح يأن يكون تعبيراً مجازياً عن السنين القديمة، والتي - هي فقط - التي كانت بعمرنا حقيقية ..
ذهب أبو خلف .. ليحل محلّه شاب يعتبر الصور العارية المغرية هي رمز الحضارة والانفتاح .. ولا يدري بأن من عاصر حلوى ابو خلف فقد عاصر كل الحضارات ..
لا يعلم بأن الطفولة المجنونة لم يستوعبها سوى ابو خلف .. تردداتنا .. هفواتنا .. غضبنا .. كان أبو خلف كفيل بأن يجعلنا نذهب للبيت وابتسامتنا تمتد على عرض وجوهنا .. فقد كنّا عند بائع الحلوى ..
لا تغضبي يا عزيزتي .. فأبو خلف غاب منذ زمن .. بعدما غاب كل شيء .. وهل من العدل ان تحيا زهرة طرية ندية بين اغصان الاشواك .. تجرّحها اينما تمايلت ..
لا تحزني .. فقد سحبته النسمات الى مكان يليق به .. أكثر بكثر من كوكبنا المحترق..
مارس 12th, 2011 at 12 مارس 2011 4:02 م
مرحبا استاذة ميساء
نص فيه من الذكريات ما نحنّ عليها فعلا
مارس 12th, 2011 at 12 مارس 2011 4:11 م
لا أدري لماذا يدفعنا الحنين الجامح الى الأمس ..وبيوته وأزقته الضيقة والمتعرجة ..ودكاكينه المتواضعة ..وساحاته الصغيرة ..على الرغم من أن اليوم يتميز بالكثير عنه فخامة ووساعة ومتاجره الضخمة وميادينه الكبيرة
ربما لسبب واحد يمتاز به الامس عن اليوم..
فطــرية الأمس ..وعذريته المتمثلة باناسه الطيبين الذين يزدان بهم المساكن والدكاكين على تواضعها
رحمهم الله
وكم هو طيب سكن وساكن الأمس
**
ربما أطلت كثيرا ..فهناك ذكريات فتحت معها نوافذ كانت وستظل في القلوب والعقول دوما
شكرا لك وتحية
مارس 14th, 2011 at 14 مارس 2011 5:04 م
مساء بطعم الحنين والإشتياق صديقتي ميساء
انه الشوق يسير بنا عبر دهاليز الذكريات .
مارس 14th, 2011 at 14 مارس 2011 5:07 م
لكل منا ” أبو خلف ” طفولة
نتوق لرؤياه ومداعبته بل وحتى ومشاكسته .
مارس 14th, 2011 at 14 مارس 2011 5:10 م
لا أدري لما كلما تقدم بنا العمر أصابنا حالة نكوص للخلف لنستطعم الذكريات ونتذوق نكهة الماضي بطعم مختلف.
مارس 14th, 2011 at 14 مارس 2011 5:11 م
رحم الله أبو خلف ويكفيه أنه ترك خلفه أثارا طيبة وعطرة.
مارس 15th, 2011 at 15 مارس 2011 9:34 ص
دمعة صمت
أمييييييييييييييين
مارس 15th, 2011 at 15 مارس 2011 9:50 ص
المهـــــــــا قال:
مارس 12th, 2011 at 12 مارس 2011 4:11 م
لا أدري لماذا يدفعنا الحنين الجامح الى الأمس ..وبيوته وأزقته الضيقة والمتعرجة ..ودكاكينه المتواضعة ..وساحاته الصغيرة ..على الرغم من أن اليوم يتميز بالكثير عنه فخامة ووساعة
ومتاجره الضخمة وميادينه الكبيرة
ربما لسبب واحد يمتاز به الامس عن اليوم..
فطــرية الأمس ..وعذريته المتمثلة باناسه الطيبين الذين يزدان بهم المساكن والدكاكين على تواضعها
رحمهم الله
وكم هو طيب سكن وساكن الأمس
**
ربما أطلت كثيرا ..فهناك ذكريات فتحت معها نوافذ كانت وستظل في القلوب والعقول دوما
شكرا لك وتحية
*******************
صديقتي المها
صحيح ما قلته .. فطرية الامس واناسه الطيبون
حنينا الى الماضي هو حنين للصدق .. هو رفض كل التلوين والتبهرج الذي يغلف زمننا الحاضر .. هو البراءة والطيبة والفرح الصادق .. هو كل ما افتقده الان
تحية لك صديقتي ..
وصباحك حلوى
مارس 15th, 2011 at 15 مارس 2011 10:11 ص
صديقتي نوجا
صباحك قهوة
اشتقتلك كتير ..
هل تنكرين صديقتي انك تتوقين في بعض الاحيان ان تدخلي الى بقاله قديمة وتشتري بقرش واحد فقط حلوى البرتقال (المصاصة) فقط لانها تعيدك الى زمن الصدق البريء والطفولة المشاكسه ..
هل مررت مرة في طرف حارة او زقاق ووجدتي بعض الفتيت يلعبن حجله او نط الحبل ولم تأخذك الذكريات الى سنين طويله كنت ذات يوم بين صديقاتك وبنات الجيران ترسمين الخطوط المشبكه وتقفزين عليها برجل واحده ترمي الحجر …
كل تلك المظاهر اختفت الان .. ففتيان اليوم متسمرين امام شاشات التلفاز او وراء شاشة الكمبيوتر ..
يكفي ان ترسل مسج من موبايلها لصديقتها لتقول لها هاي .. هذه هي طرق التواصل اليوم ..
لم يعد احد يرسم الدوائر المشبكة ولم تعد طفله تبتاع حلوى البرتقال
مارس 16th, 2011 at 16 مارس 2011 11:56 ص
الذكريات سواء كانت حزينة او فيها فرح هي مؤلمة
فإذا كانت الذكريات مفرحة نتنهد ونقول ليتها تعود ولن تعود وإذا كانت حزينة فعندما تتذكرها نحزن من جديد
ربنا يبعد عنك الحزن ويجعل ايامك كلها فرح وسعادة ان شاء الله
مارس 16th, 2011 at 16 مارس 2011 3:29 م
اليد المعروقة
قطعة الحلوى اللذيذة
الدكان الصغير…
الابتسامة الحنون
هذه الأشياء الصغيرة، حين تتساقط كندف الثلج الأبيض الناصع، كقطرات الندى،
على أوراق الذاكرة تبعث في أوصالها ربيع الحياة، ورونقها،
صديقتي ميس
دمت بفرح وسعادة
مارس 17th, 2011 at 17 مارس 2011 4:29 ص
بتتذكري يا ميسو آخر مره
لما قلت لك تبرقعي يا بنت عن العين
من بعدها ما شفتك
خفت على عيونك مني
لا تقوليلي زعلانه منك
انت اللي هربت
مارس 17th, 2011 at 17 مارس 2011 4:31 ص
شو صاير يا ميسو
شو هذا اللي فوق
ادعيه كثيره وتعوذات
وشغلات وعملات
شو صار خبريني
ياما قلت لك ما الك الا ابو منكوش
هووا الوحيد اللي بتبيعي احلى علكه معاه
رحتي شاركتي غيري بالعلكه
مارس 17th, 2011 at 17 مارس 2011 4:32 ص
الطريق قيد التصليح ..
ولمن تتصلح بفرجها ربك
———-
يعني الطريق مغلق
متى بفتحووووووووووووووووه؟؟؟
مارس 18th, 2011 at 18 مارس 2011 9:53 ص
صباحكِ الفرح الذي لا يغيب ميسائي العزيزة

وأنا كتييييييييييييير اشتأتلك ايمتى رح تمري لعندي ع الدوام وأشربك قهوة
طبعا أنا من التواقيين والغارقين في الماضي وكل ما يرتبط به ما بنسى لما كنا أنا وصديقتي سوسو نشتري الميرندا كنا بنحب الميرندا والله كان الها طعم خاص ولا الكت كات يا ويلي ما أطيبه
كان للصداقة مذاق شهي ولون بهي إزا متزكرة مرة ونحنا بنمشي لما قلتلك على نهفات عملناها بمعلمة الجغرافيا والإنجليزي والله محسوبتك كان لها زمان وردي أيام المدرسة والجامعة وما طفينا إلا بعد ما غادرتنا الطفولة ومشاكساتها اللذيذة.
مارس 18th, 2011 at 18 مارس 2011 9:55 ص
عمك ابو منكوش قال:
مارس 17th, 2011 at 17 مارس 2011 4:31 ص
شو صاير يا ميسو
شو هذا اللي فوق
ادعيه كثيره وتعوذات
وشغلات وعملات
شو صار خبريني
ياما قلت لك ما الك الا ابو منكوش
هووا الوحيد اللي بتبيعي احلى علكه معاه
رحتي شاركتي غيري بالعلكه
…………..
هههههههههههههههه
صدق عمو ابو مكنوش ردي عليه وانتِ الكسبانة يا شيخة هذا بحكي درر
مارس 19th, 2011 at 19 مارس 2011 3:04 ص
تحياتي ميس كتيب،
لعبة تذكر تشدني إلى اكتشاف تفاصيل ممتعة
سفر بعيد في تلابيب نوستالجيا جميلة
نص شعري مميز
تحياتي
أبريل 19th, 2011 at 19 أبريل 2011 11:31 ص
عزيزتي ميساء
ما أجملها ذكريات الطفولة إذ تكون محفورة فينا بعمق.. عمق لا نستطيع منه الفكاك
رائحة ما تستطيع أن تعيدنا إلى طفولتنا بعنف.. فنذكر ما كان منا ومنها وما بقي فينا من تفاصيلها الصغيرة الجميلة
رائعة البوح كنتِ
لك المودة
سونيا
أبريل 22nd, 2011 at 22 أبريل 2011 8:29 م
ميسو
نذهب لنبحث عن طفولتنا
براءتنا
وجودنا
لا على ابو خلفــ
أبريل 23rd, 2011 at 23 أبريل 2011 6:06 م
*****************************
ولا ينضب الماء من أفواه السحاب..
هكذا هي كلماتك ..
لا تنتهي من قلمك المعطاء ..
لا عدمنا حروفك ومعانيك ..
نرقب جديد إدراجاتك ..
الذي يسمو بالألق والأريج مرة أخرى
المخلص / عبد العزيز ، ، ،
*****************************
مايو 5th, 2011 at 5 مايو 2011 1:47 م
الصديقة العزيزة ميس
جئت بعد طول غياب
كيفك اختى الكريمة
اتمنى ان تكونى بخير وسعادة
مايو 5th, 2011 at 5 مايو 2011 1:49 م
مازلت تملكين روعة الابداع
وجمال المعنى
وصدق المشاعر
تحياتى لك ايتها القديرة
مايو 6th, 2011 at 6 مايو 2011 11:53 ص
مرور للسلام والاطمئنان والاعلام بالعوده .. جمعه مباركه انشا الله ..
يونيو 20th, 2011 at 20 يونيو 2011 6:50 م
مساؤك حنين وشوق
الذكري ناقوس تبقي تحفر في دواحلنا وتقرع بجذورنا كاجراس الكنائس …سعيدة جدا لوصولي الي مرفيء الجمال ساكون قربة منك لاواكب كل جديد .
لروحك جورية .
يونيو 21st, 2011 at 21 يونيو 2011 5:09 م
لم يكن ليسهو القلب عن زيارة مدونتك الرشيقة
إلا أن رحيل الوالدة العزيزة..
جعلني من المقصرين
نشد على أواصر التواصل من جديد
ولكم يحلو القلم دائماً وأبداً ..
المخلص / عبد العزيز ،،،
يوليو 1st, 2011 at 1 يوليو 2011 9:35 م
دايما مميزة يا صديقتي
كلماتك مليئة بالاحساس الصادق
اتمنى لكِ المزيد من التوفيق
طمنيني عليكي وعلى لينا
نيجووووووووووور
يوليو 2nd, 2011 at 2 يوليو 2011 9:55 ص
همسة /
أفتقدت حروفك المضيئة في الاسبوع المنصرم ..
لكوني في مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة ..
(( أدام الله إبداعاتك وكلماتك النيرة.. ))
الشمس رغم شروقها وجمالها لا تتكلم ..
وسطورك لسانها ينطق بالإبداع..
عبدالعزيز ،،،
أغسطس 23rd, 2011 at 23 أغسطس 2011 2:00 م
كل سنة وانت طيبة ميس
تحياتى
أغسطس 24th, 2011 at 24 أغسطس 2011 8:49 م
يعطيك الف الف عافيه
دوم التميز والابداع
تمنياتى بالتوفيق الدائم
اتمنى زيارتكم لموقع النهدى كير للعناية الصحية
فبراير 13th, 2012 at 13 فبراير 2012 5:04 م
لقد اشتقت لعزفك النابض بالحياة والحب والكبرياء ايتها الشاعرة الرقيقة ارجو انت تكوني دائما بخير وسعادة
مارس 18th, 2012 at 18 مارس 2012 12:42 م
عزيزتي
وكم من ابو خلف قد راح وراحت معه البساطه والرضا والقناعة حين كانت الحلوى احلى الامنيات لنا وكانت القروش مبروكة وتعني الكثير بل وكنا نحتفظ بها تحت الوسائد بينما صارت اليوم لا تعني شيئا فصعوبة الحصول عليها في السابق كانت تجعل منها مهيبه وكان الاهتمام بانفاقها يسر القلوب وتحولت الى دخان والعاب ولهو واراكيل ……..
شكرا لرقي ما نثرت من ذكريات ووفاء رحم الله ابا خلف وعسى ان تعود الطيبة من جديد وليعود التعامل بالابتسام من جديد ليصير من جديد الف ابو خلف في كل مكان .
دمت بكل ود ووفاء وخير
مارس 27th, 2012 at 27 مارس 2012 9:53 م
أختنا الكريمة
والله كم آلمتنى سطورك لقد صاغها قلمك بأسلوب راق وبدقة متناهية وكأننا نشاهد ولا نقرأ لقد شدنى جدا ما كتبتيه وعدتى بى لكام عقد من الزمان .
أبو خلف كان موجود بنفس الشكل والهيئة والمكان كان موجود زمااااااااااان أيام ما كانت الطيبة كان أسمها طيبة والأنسان كان يدعى أنسان زماااااااااااان عندما كان الحب هو المسيطر على قلوب البشر وليس ظاهرة كونية تحدث كل فترة كتقابل كوكب زحل مع كوكب المشترى.
زماااااااااااان عندما كان الكبير له أحترامه المقرر عندما كنا نسمع عن الغدر ولا نراه نسمع عن الغبن والقسوة فى الحواديت عندما كنا نتشوق لمعرفة ما هو الحقد .
اليوم يا أختاه تغير الحال وأصبح من المحال.
كيف أشكركم على سيموفينة صاغها قلمك المبدع وأستمعنا لها وأستمتعنا بها.
تحياتى ودام قلمك المبدع
عادل إدريس