
احن اليك .. الى يدك المعروقة المرتجفة ..
الى صوتك الحنون .. ودكانك العتيق ..
اليك .. انت بالذات .. وفي هذا الوقت بالذات …
اردت ان اراك …
عندما غادرت بلدتي الصغيرة قبل سنوات طويله .. لا اذكر عددها ..
ودعتني ملوحا" بيد حفرت السنين اثارها بها .. وابتسامتك تضيء كما كانت دائما" .. جميله .. حنونة .. تنسي الناظر اليها انحناء ظهرك واعوجاج قدميك ..
كم كنت سعيده عندما اتيك طفلة تحمل قروشا" تبدلها لها بالحلوى والحب ..
سنين طويله كنت انت صباحها ومساءها ..
كنت تقبع في دكان صغيرة في طريق مدرستنا.. كم كنا نعبث بأشياءك وادواتك والاغراض على الرفوف القليله .. وكم كانت تتسع ابتسامتك وانت تنهرنا وتهدد بعدم استقبالنا مرة اخرى ..
وتعود لتستقبلنا في صباح اليوم التالي بأبتسامة حنون ..
احن اليك .. الان ..
اشتهي ان اكل من حلواك ..
ان تطردني عندما اعبث والعب في زوايا دكانك الصغير..
لا ادري لما يغلفني الحنين ..
اما زالت الحلوى لديك لذيذه ؟ ام وصلتها زيف حلوانا
اريد ان اهرب اليك ..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ